Best Guide Maroc,meilleur guide de tourisme et de voyage au Maroc.

Cette annonce a été publiée le 06/01/2013 par Kamal

من طرف واحد

من طرف واحد

عمري 38 سنة , موظف , قبل مدة أحببت زميلة لي في العمل, فخجلت أو تخوفت من الاعتراف لها , و ظروفي المادية لم تسمح لي بالتقدم لعائلتها, و الوسط الذي تربيت فيه منعني من إقامة علاقة معها , و السبيل الوحيد الذي رأيته هو أن أرجع لأخي و أخبره و أشكي له, فألح على رأيتها خارج محيط العمل, فعرفها و مدح ذوقي الرفيع , و كان هو مقيما لعلاقة مع فتاة إيطالية عبر الأنترنيت فعرض علي أن يعرفني على صديقة عربية لها , لكنني غضبت منه غضبا شديدا لأنه كان يعرف حبي لزميلتي. فضخم هو الموضوع , فأصبح يعاندني في كل خطوة أخطوها في البيت , في الشارع و المقهى ...

حتى أنه بحث عن عمل معي في الشركة و لحسن حظه وجده , و كان مكتبه قرب العاملة التي أحببت. في اليوم الأول من العمل أعطته رقم هاتفها فشعرت بالسعادة على وجهه و قلت أخي لن يغدر بي , لكن في اليوم الثاني أعطته زهرة حمراء فقبلها و شكرها شكرا جزيلا. فأصبح الشيطان آنذاك أعز أصدقائي لكني صبرت , و في اليوم الثالث
دعاها لاحتساء القهوة معه فقبلت دعوته , و لم يفكر في أحاسيسي و شعوري وبعدها مباشرة رحت إليه وزرته في غرفته و طلبت مصافحته فقبل فعادت مياهنا إلى مجاريها .

لكن أخي أدار نفس القرص المدمج و أعاد نفس السيناريو الذي أمليته عليه من قبل و لم يخش تحصرا على عواطفي . وبعد أيام معدودة من ذلك أرسله المدير لإتمام عمل
بالخارج . عمل لمدة 4 سنوات كنت أنا أحلم به و جاء هو في أقل من شهر فأخذه و سرق كل أحلامي مني , فبدأت أحقد عليه مع أنه أخي , صبرت و الصبر مفتاح الفرج . و لكن صدق من قال " الله لا يسد بابا حتى يفتح أبوابا" حيث أني وجدت حبي الحقيقي . و لأني تعيس الحظ لم أتمكن من تغيير مجرى حياتي . فحبي الحالي فتاة من أسرة مستواها الاقتصادي تحت عتبة الفقر , وهي نادلة في مقهى , عدت أزورها بكثرة . و الحمد لله فهي تبين لي أنها تبادلني نفس الشعور .


التعليقات :

Translate website
Publicité
Identifiez-vous !
Recherche Avancée

S'inscrire à notre Newsletter
Vidéo Maroc
Nuage de tags
Coup de coeur
Derniers produits ajoutés
Publier votre annonce